السيد جعفر مرتضى العاملي
261
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
رسول الله « صلى الله عليه وآله » وفد بني عامر ، فيهم عامر بن الطفيل ، وأربد بن قيس ، وجبار بن سلمى ( قاتل عامر بن فهيرة ببئر معونة ) ، وكان هؤلاء الثلاثة رؤساء القوم وشياطينهم ، [ وكان في نية عامر بن الطفيل عدو الله الاعتداء على رسول الله « صلى الله عليه وآله » والغدر بالنبي « صلى الله عليه وآله » ] . وقد قال لعامر بن الطفيل قومه : يا عامر ، إن الناس قد أسلموا فأسلم . قال : والله ، لقد كنت آليت ألا أنتهي حتى تتبع العرب عقبي ، أفأتبع عقب هذا الفتى من قريش ؟ ثم قال لأربد : إذا قدمنا على الرجل فسأشغل عنك وجهه ، فإذا فعلت ذلك فاعلُهُ بالسيف ( 1 ) . وفي حديث ابن عباس : فإن الناس إذا قتلت محمداً لم تزد على أن تلتزم بالدية ، وتكره الحرب ، فسنعطيهم الدية .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 361 عن ابن المنذر وج 10 ص 260 ، وابن أبي حاتم ، وأبي نعيم ، وابن مردويه ، والبيهقي ، والحاكم ، وابن إسحاق ، والمواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 130 و 131 ، وقرب الإسناد ص 321 ، والبحار ج 17 ص 228 وج 21 ص 365 ، وراجع : حلية الأبرار للبحراني ج 1 ص 114 ، والدرر لابن عبد البر ص 253 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 398 ، والكامل في التاريخ ج 2 ص 299 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 679 ، والوافي بالوفيات ج 8 ص 216 ، والبداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 68 ، وإمتاع الأسماع ج 2 ص 100 وج 12 ص 94 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 992 ، وإعلام الورى بأعلام الهدى ج 1 ص 250 ، وعيون الأثر ج 2 ص 277 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 109 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 246 .